معركة السلطة وثقافة (الطرطرة)-أحمد عثمان
06/02/2010 الصحوة نت-خاص
اطبع الموضوع ارسل الموضوع لصديق مواضيع القسم

انتهى مؤتمر لندن بانتصار مدوٍ للسلطة وهو انتصار يستحق معه الثلاثي: «مجور، العليمي، القربي» جائزة بطل الحرب والسلام الأولى بجدارة.

وأنا جاد إذا كان الانتصار المعلن قد تم فعلاً لصالح اليمن وأرجو أن لا أكون قد سببتُ بهذا المقترح الأذى لأحد.

السلطة تقول إنها انتصرت وتحتفي بهذا الانتصار، ونحن كيمنيين لا يسعنا إلا أن نفرح لانتصار اليمن ونريد فقط أن نعرف شكل هذا الانتصار وعلى من؟ على الانفصال؟ على أعداء الجمهورية؟ على الفساد؟ على الإرهاب؟

ويبدو أنه على الجميع وهو ما تعبر عنه كل هذه الفرحة من السلطة .. فمبروك لليمن .. مبروك للسلطة .. ومبروك لمصر فوزها على الجزائر .. مبروك ياولد!! لكن .. وآه من لكن. فقد كشفت السلطة اليمنية عن معركتها وانتصارها الدولي على لسان قيادات الحاكم والصحف الرسمية بشكل مخيب للآمال.

الدكتور محمد عبدالمجيد قباطي القيادي في الحزب الحاكم يقول على قناة السعيدة أمام المذيع عارف الصرمي بأنهم قد حققوا في هذا المؤتمر هدفاً على أحزاب المشترك، وأظنه قال: هدفاً على زملائنا في المشترك (هذا معتدل طبعاً وأقل نفوذاً) أما النافذون فقد عبروا عن حقيقة معركتهم وعدوهم الأول من خلال فهمهم للحوار الوطني، فالحوار قبل مؤتمر لندن (المجهول) هو حشد لثمانية آلاف موظف يساقون للحوار والبيعة تحت سقف الأستاذ عبدالعزيز عبدالغني وياكرسي مابعدك كرسي؟؟!!

وبعد بيان مؤتمر لندن أصبح الحوار مع المعارضة هو: ياطراطير السياسة .. ياصعاليك .. يا..... بحسب ماجاء في الصحف الرسمية كأرقى صورة وصل إليه حوار السلطة، وهو مايؤكد أن أزمات اليمن في وادٍ ومعركة السلطة في وادٍ آخر، وادي الديمقراطية والتبادل السلمي للسلطة كعدو أول وأخير، وذنب اللقاء المشترك أنه الحامل الوحيد لهذا المشروع الوطني كمخرج وحيد لإنقاذ الوطن.